الأحد، 17 فبراير 2013

بيت الدمية

بيت الدمية قصة رائعة للكاتب هنريك ابسن يتحدث فيها  عن زوجةعاشت خاضعة خانعة فى سجن البيت ليس لها قرار أو شخصية يخاف عليها زوجها من كل شئ ويتحمل عنها كل صعوبات الحياة وتعيش فى حماية خانقة منه لا تفعل شيئا سوى أن ترعى أولاده وتنتظر عودته فرحة مهللة كانت كالدمية فى سجن ذهبى
حتى تقرر ذات يوم أن تتمرد على القالب الذى فرضته عليها الظروف والمجتمع والزوج الذى يعرف كل شئ وتخرج للعمل وتفتح أبواب البيت الذى عاشت فيه ثمان سنوات كالدمية
لكم أعشق هذه القصة لكم أشعر بها تنطبق على كثير من الناس الذى يعانون من التسلط سواء كان تسلط الآباء أو تسلط الأزواج والزوجات أو تسلط المجتمع
فكم من النساء تزوجن عن غير حب أو حتى اقتناع لمجرد أن أهلهم رأوا أن الزوج مناسب وأن الزواج هو الحماية وهو السترة للبنت وكانت النتيجة أنهم عاشوا مع أزواجهم جسدا بلا روح
وكم من الشباب أجبرهم آباؤهم على دخول كليات لا يرغبون بها لمجرد أن  مجموعم كان كبيرا ولابد اذا كان كبيرا أن يلتحقوا بكلية من كليات القمة والنتيجة أطباء ومهندسين فاشلين
وكم من  رؤساء لدول تسلطوا على شعوبهم باعتبار أن الشعب لا يفهم شيئا وأن الرئيس يفعل ما فيه صالح الشعب وعلى الشعب ألا يعترض وأن يسكت مادام بياكل ويشرب وخلاص هو عاوز ايه أكتر من كدة
وكما يقول الحكماء الاجبار يؤدى الى الدمار والطاعة العمياء للمجتمع تبدو سهلة فى البداية لكنها تؤدى فيما بعد الى تحطيم وتدمير الشخصية لأنها تجعل الانسان ضد نفسه وضد حقيقته وضد كل ما يطمح الى تحقيقه فى الحياة
ترى هل ستخرج مصر من بيت الدمية التى عاشت فيه قرون وقرون؟؟؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق