بيت الدمية قصة رائعة للكاتب هنريك ابسن يتحدث فيها عن زوجةعاشت خاضعة خانعة فى سجن البيت ليس لها قرار أو شخصية يخاف عليها زوجها من كل شئ ويتحمل عنها كل صعوبات الحياة وتعيش فى حماية خانقة منه لا تفعل شيئا سوى أن ترعى أولاده وتنتظر عودته فرحة مهللة كانت كالدمية فى سجن ذهبى
حتى تقرر ذات يوم أن تتمرد على القالب الذى فرضته عليها الظروف والمجتمع والزوج الذى يعرف كل شئ وتخرج للعمل وتفتح أبواب البيت الذى عاشت فيه ثمان سنوات كالدمية
لكم أعشق هذه القصة لكم أشعر بها تنطبق على كثير من الناس الذى يعانون من التسلط سواء كان تسلط الآباء أو تسلط الأزواج والزوجات أو تسلط المجتمع
فكم من النساء تزوجن عن غير حب أو حتى اقتناع لمجرد أن أهلهم رأوا أن الزوج مناسب وأن الزواج هو الحماية وهو السترة للبنت وكانت النتيجة أنهم عاشوا مع أزواجهم جسدا بلا روح
وكم من الشباب أجبرهم آباؤهم على دخول كليات لا يرغبون بها لمجرد أن مجموعم كان كبيرا ولابد اذا كان كبيرا أن يلتحقوا بكلية من كليات القمة والنتيجة أطباء ومهندسين فاشلين
وكم من رؤساء لدول تسلطوا على شعوبهم باعتبار أن الشعب لا يفهم شيئا وأن الرئيس يفعل ما فيه صالح الشعب وعلى الشعب ألا يعترض وأن يسكت مادام بياكل ويشرب وخلاص هو عاوز ايه أكتر من كدة
وكما يقول الحكماء الاجبار يؤدى الى الدمار والطاعة العمياء للمجتمع تبدو سهلة فى البداية لكنها تؤدى فيما بعد الى تحطيم وتدمير الشخصية لأنها تجعل الانسان ضد نفسه وضد حقيقته وضد كل ما يطمح الى تحقيقه فى الحياة
ترى هل ستخرج مصر من بيت الدمية التى عاشت فيه قرون وقرون؟؟؟
حتى تقرر ذات يوم أن تتمرد على القالب الذى فرضته عليها الظروف والمجتمع والزوج الذى يعرف كل شئ وتخرج للعمل وتفتح أبواب البيت الذى عاشت فيه ثمان سنوات كالدمية
لكم أعشق هذه القصة لكم أشعر بها تنطبق على كثير من الناس الذى يعانون من التسلط سواء كان تسلط الآباء أو تسلط الأزواج والزوجات أو تسلط المجتمع
فكم من النساء تزوجن عن غير حب أو حتى اقتناع لمجرد أن أهلهم رأوا أن الزوج مناسب وأن الزواج هو الحماية وهو السترة للبنت وكانت النتيجة أنهم عاشوا مع أزواجهم جسدا بلا روح
وكم من الشباب أجبرهم آباؤهم على دخول كليات لا يرغبون بها لمجرد أن مجموعم كان كبيرا ولابد اذا كان كبيرا أن يلتحقوا بكلية من كليات القمة والنتيجة أطباء ومهندسين فاشلين
وكم من رؤساء لدول تسلطوا على شعوبهم باعتبار أن الشعب لا يفهم شيئا وأن الرئيس يفعل ما فيه صالح الشعب وعلى الشعب ألا يعترض وأن يسكت مادام بياكل ويشرب وخلاص هو عاوز ايه أكتر من كدة
وكما يقول الحكماء الاجبار يؤدى الى الدمار والطاعة العمياء للمجتمع تبدو سهلة فى البداية لكنها تؤدى فيما بعد الى تحطيم وتدمير الشخصية لأنها تجعل الانسان ضد نفسه وضد حقيقته وضد كل ما يطمح الى تحقيقه فى الحياة
ترى هل ستخرج مصر من بيت الدمية التى عاشت فيه قرون وقرون؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق