هى قصيدة كتبتها تأثرا بقصة حب شاهدتها فى فيلم لكنها لم تكتمل وكان التمثيل صادقا لدرجة أننى كتبت القصيدة بعد انتهاء الفيلم مباشرة وكان عمرى وقتها ستة عشر عاما وهذه القصيدة بعنوان لأنها الدنيا
لأنها الدنيا يا صديقى لم نعد أصدقاء ونسينا حبا رائعا ذاب وطارفى الهواء
ولأن أحلاما هوت وسطور شعر فى الوفاء
ولأن يوما صار طيفا قد حل فى روض السماء
يوم التقينا يا صديقى وكتبنا ليلا من هناء
ولأننى ولأنك نفس تموج بالشقاء
ولأنك أحببت شوقى ونسيت قلبا من سناء
ولأن لى ولأن لك بحر تموج به الأهواء
ولأن بى ولأن بك نار يؤججها الفناء
أحرقنا روحينا معا وعدونا نضحك فى الفضاء
فبكت علينا علينا أدمعا طربت لأنغام الصفاء
قل لى بربك يا صديقى أتعود أنغام الصفاء
ويضئ فجرى من جديد ويحن طيرى للغناء
ونغنى أغنية الربيع ونعود نحيا أصدقاء
لأنها الدنيا يا صديقى لم نعد أصدقاء ونسينا حبا رائعا ذاب وطارفى الهواء
ولأن أحلاما هوت وسطور شعر فى الوفاء
ولأن يوما صار طيفا قد حل فى روض السماء
يوم التقينا يا صديقى وكتبنا ليلا من هناء
ولأننى ولأنك نفس تموج بالشقاء
ولأنك أحببت شوقى ونسيت قلبا من سناء
ولأن لى ولأن لك بحر تموج به الأهواء
ولأن بى ولأن بك نار يؤججها الفناء
أحرقنا روحينا معا وعدونا نضحك فى الفضاء
فبكت علينا علينا أدمعا طربت لأنغام الصفاء
قل لى بربك يا صديقى أتعود أنغام الصفاء
ويضئ فجرى من جديد ويحن طيرى للغناء
ونغنى أغنية الربيع ونعود نحيا أصدقاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق